نعم، يمكن استخدام أدوية علاج السمنة بعد تكميم المعدة بالمنظار ESG في حالات مختارة، مثل عدم الوصول إلى نزول الوزن المتوقع، أو ثبات الوزن لفترة، أو عودة جزء من الوزن بعد استجابة أولية، أو استمرار أمراض مرتبطة بالسمنة تستفيد من العلاج الدوائي. لكن إضافة الدواء ليست خطوة إلزامية لكل من أجرى ESG ، ولا يوجد حتى الآن دليل يثبت أن الجمع بين الإجراء والدواء أفضل لكل المرضى على المدى الطويل. الاختيار يعتمد على استجابة الوزن، والشهية، والأعراض، والأمراض المصاحبة، ونوع الدواء، ومدى تحمل المريض له.
ليس بالضرورة لكل مريض. تشير بعض الدراسات إلى أن إضافة دواء مضاد للسمنة بعد ESG قد تزيد فقدان الوزن في مجموعات مختارة، خصوصًا عندما يُضاف الدواء بعد تقييم الاستجابة الأولية. لكن أحدث تحليل تجميعي مخصص لـ ESG وجد أن الزيادة المتوسطة في فقدان الوزن مع العلاج المشترك كانت محدودة وغير ثابتة إحصائيًا، مع اختلاف كبير بين الدراسات. لذلك لا يمكن اعتبار الجمع بروتوكولًا أفضل تلقائيًا للجميع. [1]
لماذا قد نحتاج إلى أدوية التخسيس بعد ESG ؟
يعمل ESG على إعادة تشكيل المعدة باستخدام غرز منظارية لتقليل المساحة المتاحة للطعام والمساعدة على الشبع بكميات أقل. لكن السمنة مرض مزمن متعدد العوامل، ولا تعتمد استجابة الوزن على حجم المعدة وحده.
قد تتأثر النتيجة أيضًا بـ:
- درجة الشهية والجوع.
- اختيارات الطعام والسعرات السائلة.
- النشاط البدني.
- النوم.
- بعض الأدوية الأخرى التي تزيد الوزن.
- الاضطرابات الأيضية أو الهرمونية عند وجودها.
- الالتزام بالمتابعة الغذائية والطبية.
- مدى استمرار تأثير الغرز وشكل المعدة مع الوقت.
لذلك يمكن أن يصبح الدواء أداة إضافية ضمن الخطة، وليس بديلًا عن تقييم سبب ضعف الاستجابة.
من قد يستفيد من إضافة دواء بعد ESG ؟
القرار فردي، لكن الطبيب قد يناقش العلاج الدوائي في مواقف مثل:
استجابة أقل من المتوقع
إذا كان فقدان الوزن أقل مما كان متوقعًا رغم الالتزام المعقول بخطة التغذية والمتابعة.
ثبات الوزن
عندما يتوقف النزول لفترة ويظل لدى المريض وزن زائد أو مخاطر أيضية مهمة.
عودة الوزن
إذا حدث نزول جيد في البداية ثم بدأ الوزن في الارتفاع تدريجيًا مرة أخرى.
عودة الشهية بقوة
بعض المرضى يستعيدون شعورًا أكبر بالجوع أو صعوبة في التحكم بالشهية مع الوقت.
أمراض أيضية مصاحبة
قد يكون اختيار بعض الأدوية مفيدًا إذا كان لدى المريض مثلًا سكر من النوع الثاني أو عوامل خطورة أيضية أخرى وتوجد دواعٍ مستقلة لاستخدام الدواء.
الحاجة إلى دعم طويل المدى
لأن علاج السمنة لا ينتهي عند إجراء ESG ، وقد يحتاج بعض المرضى إلى علاج مركب للحفاظ على النتيجة.
متى يمكن بدء أدوية التخسيس بعد ESG ؟
لا يوجد توقيت واحد مثبت يصلح لكل المرضى.
المرحلة الأولى بعد ESG تتضمن عادة تدرجًا في السوائل والطعام وتأقلم المعدة مع شكلها الجديد. وقد يعاني المريض في البداية من الغثيان أو الشبع السريع أو صعوبة تناول كمية كافية من السوائل.
لذلك لا يكون الهدف هو إضافة دواء بأسرع وقت ممكن، بل تقييم:
- قدرة المريض على الشرب والأكل.
- وجود غثيان أو قيء.
- معدل نزول الوزن الأولي.
- درجة الجوع والشهية.
- الأمراض المصاحبة.
- الحاجة الطبية الفعلية للدواء.
دراسة سابقة أضافت Liraglutide بعد نحو 5 months من ESG ووجدت فقدان وزن أكبر مقارنة بـ ESG وحده في تلك المجموعة. كما أشارت دراسة أمريكية كبيرة إلى أن توقيت استخدام الدواء قد يكون مهمًا، وأن بدء العلاج في مرحلة لاحقة بعد تقييم الاستجابة قد يكون أكثر فائدة من تناوله بالفعل وقت الإجراء. لكن هذه البيانات لا تحدد موعدًا إلزاميًا لكل مريض. [3] [4]
ما أدوية التخسيس التي يمكن استخدامها بعد ESG ؟
اختيار الدواء لا يعتمد فقط على أنه "أقوى دواء للتخسيس"، بل على التاريخ المرضي، ودرجة السمنة، والأمراض المصاحبة، والأدوية الأخرى، والتحمل، والتكلفة والتوافر.
Semaglutide
من ناهضات مستقبل GLP-1 ويعمل على تقليل الشهية والمساعدة على التحكم في تناول الطعام.
Tirzepatide
يعمل على مستقبلات GIP و GLP-1 معًا، ولذلك لا يُصنف كدواء GLP-1 فقط.
Liraglutide
من ناهضات GLP-1 ويمتلك بيانات منشورة تحديدًا عن استخدامه بعد ESG .
توجد أدوية أخرى لعلاج السمنة تعمل بآليات مختلفة، وقد تكون مناسبة لبعض المرضى بدل أدوية GLP-1/GIP . ويختلف اعتماد وتوافر الأدوية والجرعات من دولة إلى أخرى.
للمقارنة بين الإجراء والعلاج الدوائي كخيارات منفصلة، يمكن مراجعة: تكميم المعدة بالمنظار أم أدوية التخسيس الحديثة؟ مقارنة ESG مع Semaglutide و Tirzepatide .
ماذا تقول الدراسات عن الجمع بين ESG وأدوية التخسيس؟
الأدلة تطورت بصورة واضحة خلال السنوات الأخيرة، لكنها لا تزال غير متجانسة.
| الدراسة | ما الذي دُرس؟ | النتيجة العملية |
|---|---|---|
| دراسة Liraglutide بعد ESG | أضيف Liraglutide بعد نحو 5 months من الإجراء في دراسة استعادية بمجموعات متطابقة. | حققت مجموعة العلاج المشترك فقدان وزن أكبر عند 12 months ، لكن الدراسة كانت صغيرة وغير عشوائية. |
| بيانات أمريكية واقعية 2024 | أكثر من 1,500 مريض خضعوا لـ ESG مع أو بدون أدوية مضادة للسمنة. | أشارت النتائج إلى أن توقيت إضافة الدواء قد يكون عاملًا مهمًا، ولم يظهر تفوق ثابت لفئة دوائية واحدة. |
| تحليل تجميعي خاص بـ ESG في 2026 | 10 studies شملت 578 participants قارنت ESG + AOM مقابل ESG وحده. | كانت هناك ميزة متوسطة محدودة في فقدان الوزن المبكر، لكنها لم تكن ثابتة إحصائيًا، ولم يثبت تفوق طويل المدى بصورة متسقة. |
| تحليل أوسع للعلاجات المنظارية في 2026 | جمع EBMT مع أدوية مضادة للسمنة مقابل العلاج المنظاري وحده. | وجد فقدان وزن أكبر عند 12 months مع العلاج المشترك، خصوصًا عندما بدأ الدواء بعد الإجراء، لكن التحليل ضم أنواعًا متعددة من العلاجات المنظارية وليس ESG وحده. |
توجد إشارة حقيقية إلى أن العلاج المركب قد يساعد بعض المرضى، لكن البيانات الحالية لا تبرر وصف دواء إضافي لكل من أجرى ESG . كما أن الدراسات تختلف في نوع الدواء، وتوقيت البدء، ومدة المتابعة، وخصائص المرضى. لذلك تبقى اختيار الحالة والتوقيت أهم من تطبيق الجمع بصورة روتينية. [1] [2]
لماذا لا نبدأ أدوية التخسيس لكل مريض بعد ESG ؟
لأن بعض المرضى يحققون استجابة جيدة من الإجراء والمتابعة وحدهما، وإضافة دواء دون حاجة واضحة قد تزيد التكلفة والآثار الجانبية دون فائدة إضافية مؤكدة.
كما أن الفترة المبكرة بعد ESG قد تكون مصحوبة أصلًا بـ:
- الشبع الشديد.
- الغثيان.
- انخفاض كمية الطعام.
- صعوبة شرب كميات كافية لدى بعض المرضى.
- تغير مؤقت في حركة المعدة.
إضافة دواء يسبب غثيانًا أو يؤخر إفراغ المعدة في هذه المرحلة قد لا تكون مناسبة قبل تقييم قدرة المريض على تحمل الطعام والسوائل.
هل ثبات الوزن بعد ESG يعني أنني أحتاج إلى دواء؟
لا. ثبات الوزن لفترة يمكن أن يكون جزءًا طبيعيًا من مسار فقدان الوزن، ولا يعني تلقائيًا فشل الإجراء.
قبل وصف الدواء، من المفيد مراجعة:
- منحنى الوزن منذ يوم الإجراء.
- كمية البروتين والسعرات اليومية.
- المشروبات عالية السعرات.
- الوجبات الصغيرة المتكررة.
- النشاط البدني.
- النوم والضغط النفسي.
- الأدوية التي قد تساعد على زيادة الوزن.
- درجة الجوع والشهية.
إذا ظل الوزن ثابتًا مع بقاء حاجة علاجية واضحة، يمكن مناقشة العلاج الدوائي كجزء من خطة أوسع.
ماذا لو عاد الوزن بعد ESG ؟
عودة الوزن تحتاج أولًا إلى معرفة السبب قبل اختيار الدواء.
قد تكون المشكلة:
- عودة الشهية.
- زيادة تدريجية في كمية الطعام.
- السعرات السائلة.
- انخفاض النشاط.
- دواء آخر يسبب زيادة الوزن.
- تغيرات هرمونية أو أيضية تحتاج إلى تقييم.
- اتساع نسبي في تجويف المعدة أو ارتخاء جزء من الغرز.
لذلك العلاج قد يكون:
- إعادة ضبط خطة التغذية والمتابعة.
- إضافة دواء مضاد للسمنة.
- تغيير الدواء إذا كان غير فعال أو غير محتمل.
- إعادة تقييم تشريح المعدة في حالات مختارة.
- التفكير في إعادة ESG في بعض الحالات المناسبة.
- أو اختيار علاج آخر إذا كانت المشكلة مختلفة.
يمكن مراجعة المقال المتخصص: لماذا يعود الوزن بعد ESG ؟ وكيف يتم تقييم زيادة الوزن مرة أخرى؟
ما الذي يجب تقييمه قبل إضافة دواء بعد ESG ؟
-
تقييم مسار الوزن
ليس الرقم الحالي فقط، بل معدل النزول منذ الإجراء ومتى بدأ الثبات أو الارتفاع.
-
تقييم الشهية والسلوك الغذائي
هل عاد الجوع؟ هل زادت الكميات؟ هل توجد سعرات سائلة أو أكل متكرر على مدار اليوم؟
-
مراجعة الأمراض المصاحبة
مثل السكر، وضغط الدم، واضطرابات الدهون، ودهون الكبد وغيرها من المشكلات المرتبطة بالسمنة.
-
مراجعة الأدوية الأخرى
لأن بعض العلاجات قد تؤثر في الشهية أو الوزن أو تتداخل مع اختيار الدواء المضاد للسمنة.
-
مراجعة أعراض الجهاز الهضمي
القيء المستمر، أو الارتجاع الشديد، أو ألم المعدة غير المعتاد قد يستلزم تقييمًا قبل تصعيد العلاج.
-
تقييم تشريح المعدة عند الحاجة
إذا كانت هناك عودة واضحة للوزن أو أعراض تشير إلى مشكلة تشريحية، قد يُطلب فحص إضافي قبل الاعتماد على الدواء وحده.
ولأن الأمراض الأيضية قد تؤثر في اختيار الخطة، يمكن أيضًا قراءة: تكميم المعدة بالمنظار ومرض السكر ودهون الكبد والضغط: ماذا تقول الدراسات؟
ما الآثار الجانبية التي نهتم بها عند استخدام الدواء بعد ESG ؟
تختلف الأعراض حسب نوع الدواء، لكن الأدوية التي تعمل على GLP-1 أو GIP/GLP-1 قد تسبب لدى بعض المرضى:
- الغثيان.
- القيء.
- الإمساك.
- الإسهال.
- ألم أو انزعاج بالبطن.
- الشبع الزائد.
- بطء إفراغ المعدة.
هذه النقطة مهمة بعد ESG لأن المريض يتناول أصلًا كميات صغيرة من الطعام. القيء المتكرر أو قلة السوائل قد يؤديان إلى الجفاف أو صعوبة الحصول على كمية كافية من البروتين والعناصر الغذائية.
القيء المتكرر، أو عدم القدرة على شرب السوائل، أو ألم البطن الشديد، أو تورم البطن، أو أعراض الجفاف تحتاج إلى التواصل مع الطبيب وتقييم السبب بدل الاستمرار في تصعيد جرعة الدواء.
هل أدوية التخسيس يمكن أن تفسد غرز ESG ؟
لا توجد أدلة تشير إلى أن الدواء نفسه يقوم ميكانيكيًا بفك الغرز.
لكن القيء الشديد والمتكرر أو عدم تحمل الطعام بعد الإجراء ليس شيئًا ينبغي تجاهله، سواء كان سببه الدواء أو سببًا آخر.
لذلك إذا بدأت أعراض جديدة بعد زيادة جرعة الدواء، يجب تقييمها قبل افتراض أن المشكلة من الغرز أو الاستمرار في الجرعة نفسها.
هل الجمع مفيد إذا كان الهدف علاج السكر أو دهون الكبد أيضًا؟
قد يكون ذلك عاملًا مهمًا في اختيار الدواء.
بعض أدوية السمنة الحديثة لها فوائد مستقلة في التحكم بالسكر وبعض المشكلات الأيضية لدى المرضى المناسبين، ولذلك قد يُختار الدواء ليس فقط للحصول على فقد وزن إضافي ولكن أيضًا وفق الأمراض المصاحبة.
لكن لا ينبغي تفسير ذلك على أن كل مريض بعد ESG يحتاج إلى دواء إذا كان لديه سكر أو دهون كبد. الخطة تعتمد على درجة المرض، والعلاج الحالي، والوزن، ووظائف الأعضاء، وموانع استخدام الدواء.
هل الارتجاع يؤثر في اختيار أدوية التخسيس بعد ESG ؟
إذا كان المريض يعاني حموضة أو ارتجاعًا أو غثيانًا أو امتلاءً شديدًا، فمن المهم تقييم هذه الأعراض قبل زيادة علاج قد يؤخر إفراغ المعدة.
وجود الارتجاع لا يعني تلقائيًا أن أدوية GLP-1 ممنوعة، لكن شدة الأعراض واستجابة المعدة للدواء تحتاج إلى متابعة فردية.
للمزيد: هل تكميم المعدة بالمنظار يسبب أو يزيد ارتجاع المريء؟
ماذا أفعل إذا كنت أستخدم GLP-1 وأحتاج إلى منظار أو تخدير لاحق؟
أخبر طبيب المنظار وفريق التخدير باسم الدواء وجرعته وموعد آخر جرعة، لأن هذه الأدوية قد تؤخر إفراغ المعدة.
الإرشادات الحديثة لم تعد تعتمد على قاعدة واحدة لإيقاف الدواء عند جميع المرضى. يتم تقدير الخطورة حسب:
- وجود غثيان أو قيء أو امتلاء شديد.
- مرحلة زيادة الجرعة.
- نوع الدواء وجرعته.
- نوع الإجراء والتخدير.
- وجود حالات أخرى تؤخر إفراغ المعدة.
ويمكن مراجعة: تعليمات الأدوية قبل المنظار.
هل أدوية التخسيس بعد ESG تُستخدم لفترة قصيرة فقط؟
ليس بالضرورة.
السمنة مرض مزمن، وكثير من أدوية علاج السمنة الحديثة صُممت للاستخدام طويل المدى عند استمرار الفائدة وتحمل الدواء وعدم وجود مانع طبي.
لكن مدة العلاج بعد ESG لم تُحدد بدقة ببروتوكول واحد في الدراسات الحالية.
يعتمد القرار على:
- الوزن الذي تم الوصول إليه.
- استمرار الشهية أو عودتها.
- الأمراض المصاحبة.
- مدى تحمل الدواء.
- التكلفة والتوافر.
- احتمال عودة الوزن بعد التوقف.
ماذا لو كان النزول جيدًا بدون أدوية؟
لا توجد ضرورة لإضافة دواء فقط لأن بعض المرضى الآخرين يستخدمونه.
إذا كان فقدان الوزن يسير بصورة مناسبة، والمريض قادرًا على الالتزام بالتغذية والنشاط، والأمراض المصاحبة تتحسن، فقد تكون المتابعة وحدها كافية دون إضافة علاج دوائي.
ويمكن مراجعة النتائج طويلة المدى في: نتائج تكميم المعدة بالمنظار على المدى الطويل: ماذا يحدث بعد سنة و 3 و 5 سنوات؟
كيف نختار بين إضافة دواء وإعادة ESG ؟
يعتمد الاختيار على سبب ضعف النتيجة.
| الوضع | ما الذي قد يُناقش؟ |
|---|---|
| شهية مرتفعة مع تشريح المعدة ما زال مناسبًا | قد يكون العلاج الدوائي منطقيًا ضمن خطة المتابعة. |
| نزول أقل من المتوقع دون مشكلة تشريحية واضحة | مراجعة التغذية والسلوك ثم مناقشة العلاج الدوائي عند الحاجة. |
| عودة الوزن مع احتمال ارتخاء أو اتساع واضح | قد تحتاج الحالة إلى تقييم تشريح المعدة ومناقشة إعادة الإجراء أو العلاج الدوائي أو كليهما حسب النتيجة. |
| سمنة شديدة أو احتياج علاجي أكبر من المتوقع | قد تكون هناك حاجة إلى مناقشة خيارات أخرى بما فيها الجراحة في بعض المرضى، وليس تصعيد الأدوية فقط. |
دراسة قارنت العلاج الدوائي بإعادة شد الغرز بعد عودة الوزن أظهرت نتائج أفضل لإعادة ESG في مجموعتها، لكنها دراسة استعادية ولا تعني أن إعادة الإجراء أفضل لكل مريض من العلاج الدوائي. [5]
مقالات وصفحات مرتبطة بـ ESG وأدوية التخسيس
أسئلة شائعة عن أدوية التخسيس بعد ESG
هل يمكن استخدام أدوية التخسيس بعد ESG ؟
نعم في حالات مختارة. قد تُستخدم عند ضعف الاستجابة، أو ثبات الوزن، أو عودة الوزن، أو عند وجود دواعٍ أيضية مستقلة، بعد مراجعة التحمل والحالة الصحية.
هل الجمع بين ESG وأدوية التخسيس أفضل؟
ليس لكل المرضى. بعض الدراسات وجدت فائدة إضافية، لكن البيانات الحالية لا تثبت تفوقًا طويل المدى ثابتًا للعلاج المشترك في جميع الحالات.
متى أبدأ دواء التخسيس بعد ESG ؟
لا يوجد توقيت موحد. يبدأ الدواء بعد تقييم قدرة المريض على الأكل والشرب، ومسار نزول الوزن، والشهية، والحاجة الطبية للدواء.
هل يمكن استخدام Semaglutide بعد ESG ؟
يمكن استخدامه لدى المرضى المناسبين إذا كانت هناك دواعٍ للعلاج ولا توجد موانع، مع متابعة الغثيان والقيء وقدرة المريض على تناول السوائل والغذاء.
هل يمكن استخدام Tirzepatide بعد ESG ؟
يمكن مناقشته لدى المرضى المناسبين، لكنه دواء يعمل على GIP/GLP-1 ويحتاج إلى تقييم الجرعة والتحمل والأمراض المصاحبة مثل أي علاج للسمنة.
هل Liraglutide مفيد بعد ESG ؟
توجد دراسة منشورة وجدت فقدان وزن أكبر عندما أضيف Liraglutide بعد عدة أشهر من ESG ، لكن الدراسة كانت صغيرة وغير عشوائية ولا تحدد بروتوكولًا مناسبًا للجميع.
هل كل من يعمل ESG يحتاج إلى أدوية بعده؟
لا. كثير من المرضى قد يحققون استجابة مناسبة من الإجراء والمتابعة وحدهما، ولا توجد فائدة من إضافة دواء فقط لمجرد أنه متاح.
هل الدواء مفيد إذا كان نزول الوزن بعد ESG قليلًا؟
قد يكون مفيدًا، لكن يجب أولًا تقييم التغذية، والشهية، والمتابعة، والأدوية الأخرى، وأي سبب طبي أو تشريحي يفسر ضعف الاستجابة.
هل أحتاج دواء إذا ثبت وزني بعد ESG ؟
ليس بالضرورة. ثبات الوزن قد يكون مرحلة طبيعية. يُناقش الدواء إذا استمر الثبات مع وجود حاجة علاجية بعد مراجعة نمط الطعام والنشاط والشهية.
هل أدوية التخسيس تعالج عودة الوزن بعد ESG ؟
يمكن أن تساعد بعض المرضى، لكن عودة الوزن قد يكون لها أكثر من سبب. بعض الحالات تحتاج إلى تعديل السلوك، وبعضها إلى دواء، وبعضها إلى تقييم تشريح المعدة أو إعادة الإجراء.
هل أحتاج إلى منظار قبل بدء دواء التخسيس بعد ESG ؟
ليس بصورة روتينية لكل مريض. قد يُطلب المنظار أو فحص آخر إذا كانت هناك أعراض مستمرة، أو عودة وزن غير مفسرة، أو اشتباه في مشكلة بالغرز أو شكل المعدة.
هل أدوية GLP-1 تسبب غثيانًا أكثر بعد ESG ؟
الغثيان من الأعراض المعروفة لهذه الأدوية، وقد يكون مهمًا بصورة خاصة بعد ESG لأن المريض يتناول كميات أقل أصلًا. لذلك يتم تصعيد العلاج بحذر ومتابعة التحمل.
هل القيء مع أدوية التخسيس يمكن أن يضر ESG ؟
الدواء نفسه لا يفك الغرز ميكانيكيًا، لكن القيء المتكرر أو الشديد يحتاج إلى تقييم سريع لتجنب الجفاف ومعرفة سبب الأعراض.
هل يجب إيقاف GLP-1 قبل منظار أو تخدير؟
لا توجد قاعدة واحدة لكل المرضى. يجب إبلاغ فريق المنظار والتخدير، ويُحدد القرار حسب أعراض المعدة، ومرحلة زيادة الجرعة، ونوع الدواء والإجراء وخطر تأخر إفراغ المعدة.
كم مدة استخدام أدوية التخسيس بعد ESG ؟
لا توجد مدة موحدة. بعض الأدوية مصممة للعلاج طويل المدى، وتحدد الاستمرارية حسب الفائدة، والتحمل، والأمراض المصاحبة، وخطر عودة الوزن.
هل يمكن أن يعود الوزن إذا أوقفت الدواء بعد ESG ؟
يمكن أن يعود جزء من الوزن لدى بعض المرضى بعد إيقاف علاج السمنة، لأن تأثير التحكم في الشهية ينخفض. وجود ESG قد يظل مفيدًا، لكنه لا يضمن منع زيادة الوزن بعد إيقاف الدواء.
أجريت ESG وتفكر في إضافة دواء للتخسيس؟
يمكن تقييم منحنى الوزن منذ الإجراء، والشهية، ونمط الطعام، والأعراض الحالية، والأمراض المصاحبة، والأدوية المستخدمة، ثم تحديد هل تحتاج الحالة إلى دواء مضاد للسمنة، أو تعديل خطة المتابعة، أو تقييم تشريح المعدة، أو خيار آخر بدل إضافة العلاج بصورة تلقائية.
المراجع الطبية
- Comparison of the concomitant use of anti-obesity medications with endoscopic sleeve gastroplasty versus endoscopic sleeve gastroplasty alone: a systematic review and meta-analysis. 2026. PMID: 42498866. PubMed
- Efficacy of Primary Endoscopic Bariatric and Metabolic Therapies Combined with Anti-Obesity Medications: A Systematic Review and Meta-Analysis. 2026. PMID: 42636985. PubMed
- Badurdeen DS, et al. Endoscopic sleeve gastroplasty plus liraglutide versus endoscopic sleeve gastroplasty alone for weight loss. Gastrointestinal Endoscopy. 2021. PMID: 33075366. PubMed
- Outcomes of concomitant antiobesity medication use with endoscopic sleeve gastroplasty in clinical US settings. 2024. PMID: 38831924. PubMed
- Hajifathalian K, Simmons O, Abu-Hammour M, Hassan K, Sharaiha RZ. Efficacy of endoscopic resuturing versus pharmacotherapy to treat weight recidivism after endoscopic sleeve gastroplasty. Gastrointestinal Endoscopy. 2023. PMID: 37473967. PubMed
- Pharmacologic Treatments With Lifestyle Modifications in Nonpregnant Adults With Overweight or Obesity in Outpatient Settings: A Living Clinical Guideline From the American College of Physicians. 2026. PMID: 42296496. PubMed
- American Society for Gastrointestinal Endoscopy. ASGE Policy on Obesity. Comprehensive obesity management including lifestyle, anti-obesity medications, endoscopic metabolic and bariatric therapy, and bariatric surgery. ASGE










